كيف كان أجدادنا يحصلون على الثلج خلال فصل الصيف؟

يسرد لنا فرحات فرحات، وهو مؤهّل أوّل متقاعد، أنّه عندما ذاق طعم الثلج لأوّل مرّة خلال فصل الصيف عام 1963 بعدما وصل الثلج إلى شبعا على ظهر البغل وصنعوا منه مثلّجات، تساءل حينها من أين أتوا بالثلج خلال فصل الصيف؟
خلال فصول الشتاء، كان أجدادنا يضعون الثلج داخل مستودعات كبيرة في المناطق الجبليّة، وكانت كسروان وضهر البيدر والأرز والشوف وحمّانا من أشهر المناطق التي حافظت على مستودعات الثلج لغاية انتهاء صلاحيّتها مع انتشار الثلّاجات في المناازل، وفي هذه المستودعات كان يرصّ الثلج وتوضع طبقات عازلة فوقه لحمايته من الحرارة وخلال الصيف كانت تبدأ تجارة الثلج ويتمّ بيعه بالكيلو.
عُرف قديمًا أيضًا الـ”ياخشال” الذي ظهر في بلاد فارس نحو عام 400 قبل الميلاد واستمرّ استعماله في البلاد العربيّة لغاية القرن العشرين، وكلمة “ياخشال” مكوّنة من جزأين باللغة الفارسية “ياخ” أي الجليد، و”شال” أي الحافظ.
الياخشال هي عبارة عن مبانٍ مقبّبة مصنوعة من الرمل والطين والرماد وصوف الماعز، تعزل الحرارة الخارجية عن الداخل، الأمر الذي يساهم في الحفاظ على الجليد حتى خلال أشهر الصيف الأكثر دفئًا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top