نائب قوّاتي يستهدف الموسم السياحيّ!

خدم النائب “السياديّ” غسّان حاصباني الدعاية الصهيونيّة وشارك بالتحريض على مطار رفيق الحريري الدّوليّ بعد تصريح كاذب أدلى به لصحيفة التلغراف البريطانيّة في وقت يستعدّ لبنان لموسم سياحيّ متحدّيًا الأحداث الجنوبيّة.
تقرير التلغراف استند بحسب قولهم إلى موظَّفَيْن في المطار وإلى تصريح النائب “القوّاتي” غسّان حاصباني، والذي زاد الطين بلّة هو عندما قرّر التوضيح عبر بيان صدر عنه قال فيه إنّ الكلام الذي استند إليه تقرير التلغراف هو التالي:
“إنّ سيطرة “حزب الله” على المطار كانت مصدر قلق طويل للبنان، والآن أصبح المطار هدفًا عسكريًّا محتملًا في الصّراع مع إسرائيل، إنّ نقل الأسلحة من إيران إلى “حزب الله” عبر نقاط الدّخول الحدوديّة أو حتّى مكوّنات الأسلحة، يعرّض السكّان للخطر”.
هذا التصريح الذي أثار غضبًا لدى الرأي العام اللبناني يستوجب مساءلة في مجلس النوّاب لاشتراك “نائب الأمّة” في حملة تحريض كاذبة لا تخدم سوى العدوّ وتهدّد أمن مطار بيروت الدوليّ بإعطائه ذريعة لقصفه.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top