تحوّلات كبيرة تشهدها المنطقة. حـ ـرب الثنائي الأميركي-الإسرائيلي على إيران، هزّت أركان المشهد الإقليمي، وهو ما يمكن قراءة تأثيراته

تحوّلات كبيرة تشهدها المنطقة. حـ ـرب الثنائي الأميركي-الإسرائيلي على إيران، هزّت أركان المشهد الإقليمي، وهو ما يمكن قراءة تأثيراته

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما

أصبحت “مذكّرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتّحدة الأميركية والجمهوريّة الإسلامية الإيرانيّة”، رسميّة، وباللغتين الإنكليزيّة والفارسيّة، ما يعني أنّ

أصبحت “مذكّرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتّحدة الأميركية والجمهوريّة الإسلامية الإيرانيّة”، رسميّة، وباللغتين الإنكليزيّة والفارسيّة، ما يعني أنّ

علم “المرفأ” أنّ أكثر من اتصال رفيع المستوى جرى هذا الأسبوع بين أكثر من مسؤول لبناني والرئيس السوري أحمد

علم “المرفأ” أنّ أكثر من اتصال رفيع المستوى جرى هذا الأسبوع بين أكثر من مسؤول لبناني والرئيس السوري أحمد

رئيس كيان ما يسمّى “أرض الصومال”، عبد الرحمن محمّد عبد الله، لم يرغب بالتأخّر على “حليفته” الوحيدة: “إسرائيل”. جاءها

رئيس كيان ما يسمّى “أرض الصومال”، عبد الرحمن محمّد عبد الله، لم يرغب بالتأخّر على “حليفته” الوحيدة: “إسرائيل”. جاءها

كتب المحرّر السياسي في “المرفأ”: ببساطة ودون تفصيل يمكن القول إنّ دونالد ترامب منح إيران ما تريد. وببساطة أيضًا،

كتب المحرّر السياسي في “المرفأ”: ببساطة ودون تفصيل يمكن القول إنّ دونالد ترامب منح إيران ما تريد. وببساطة أيضًا،

قبل أيام، أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موقفًا لافتًا حمل أبعادًا تتجاوز التضامن السياسي التقليدي مع لبنان وسوريا.

قبل أيام، أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موقفًا لافتًا حمل أبعادًا تتجاوز التضامن السياسي التقليدي مع لبنان وسوريا.

إذا صحّت التقارير عن أنّ الرئيس الأميركي ترامب سيستقبل الرئيس السوري المؤقّت أحمد الشرع خلال الأيّام المقبلة، فإنّه لن

إذا صحّت التقارير عن أنّ الرئيس الأميركي ترامب سيستقبل الرئيس السوري المؤقّت أحمد الشرع خلال الأيّام المقبلة، فإنّه لن

علم “المرفأ” أنّ سفير جمهوريّة مصر العربيّة في بيروت، علاء موسى، سيغادر منصبه قريبًا، وذلك بعد ثلاث سنوات حافلة

علم “المرفأ” أنّ سفير جمهوريّة مصر العربيّة في بيروت، علاء موسى، سيغادر منصبه قريبًا، وذلك بعد ثلاث سنوات حافلة

من هرمز إلى باب المندب، تتشكّل وقائع جديدة. وبخلاف ما يبدو، فإنّ المضيقين قريبين من بيروت، أكثر ممّا هو

من هرمز إلى باب المندب، تتشكّل وقائع جديدة. وبخلاف ما يبدو، فإنّ المضيقين قريبين من بيروت، أكثر ممّا هو

Scroll to Top