تشير بيانات وزارة الصحّة في قطاع غزّة إلى وجود نحو 11 ألف مريض بالسرطان، بينهم قرابة 4 آلاف مريض يحتاجون إلى تصاريح من العدوّ لمغادرة القطاع لتلقّي العلاج، ومن ضمنهم مئات الأطفال.
وبحسب الوزارة، سُجّلت وفيّات بين المرضى نتيجة تعذّر الحصول على العلاج، في ظلّ منع العدوّ الإسرائيلي المرضى الغزّاويّين من المغادرة، وهي سياسة متواصلة منذ سنوات، لكنّها ازدادت تشدّدًا بعد السابع من أكتوبر.
وفي ظلّ النقص الحادّ في الأدوية، يضطرّ الطاقم الطبّي في بعض الحالات إلى استخدام أدوية منتهية الصلاحيّة أو أوشكت صلاحيّتها على الانتهاء. كما أكّد مدير مركز غزّة للسرطان، الدكتور محمد أبو ندى، أنّ القطاع يفتقر حاليًّا إلى أيّ علاج للحالات الجديدة التي تُشخَّص بسرطان الثدي، فيما تكاد الكمّيّات المتوافرة من الأدوية لا تكفي المرضى الذين يتلقّون العلاج بالفعل.









