ينطلق العام الدراسي غدًا، لكن في لبنان لا يبدو أنّ جميع المدارس تعرف بعد من سيجلس على مقاعدها: الطلّاب أم النازحون! فحتّى اللحظة، لم تنتهِ الوزارة من معالجة ملفّ الإيواء، إذ سينطلق العام تدريجيًّا؛ فتبقى مدارس مراكز للنازحين، فيما يجري إخلاء مدارس أخرى وتجهيزها، ويضطرّ طلّاب المدارس التي لم تُجهّز بعد إلى التعلّم “أونلاين”.
هذا وعلم “المرفأ” أنّ مراكز الإيواء، ومن بينها مدرسة الكبّوشية، لم تعد قادرة على استيعاب أعداد جديدة، ما دفع إلى فتح مدارس غير مستخدمة للتدريس كمراكز إضافيّة لاستقبال النازحين، من بينها مدرسة المستقبل، ومدرسة رأس النبع للإناث، ومجمّع الحريري.
كما يتزامن ذلك مع العمل على إخلاء مَن يملكون منازل في مناطق آمنة، لإفساح المجال أمام مَن لا مأوى لهم. في المقابل، يجري إخلاء مدرسة المحمصاني تمهيدًا لتجهيزها، على أن يعود طلّابها إليها تدريجيًّا بعد إنجاز الأعمال اللازمة.
وتعمل وزارة الشؤون الاجتماعيّة، بالتنسيق مع السرايا الحكوميّة، على تنفيذ هذه الخطّة، فيما سيكون التعليم “أونلاين” حلًّا مؤقّتًا لطلّاب المدارس التي لم تُجهّز بعد، رغم أنّ تجربة التعليم عن بُعد لم تكن ناجحة سابقًا.







