على عكس ما تنقله بعض وسائل الإعلام عن خضوع وزير الاتصالات لضغوط من شركتَي “تاتش” و”ألفا” لإلغاء خدمة “تشريج الأيّام”، تؤكّد معلومات “المرفأ” أنّ الشركتَين لا توافقان على إلغائها، ولا تمارسان أيّ ضغوط في اتّجاه اتّخاذ هذا القرار. وفي نهاية المطاف، يبقى القرار بيد وزير الاتّصالات، باعتباره صاحب الصلاحيّة في إقراره أو عدمه.
بالتزامن، بدأت بعض محال بيع الهواتف والتشريج بوقف بيع دولارات التشريج وبطاقات الأيّام، ما يعكس أزمةً حقيقيّةً خلّفها وزير الاتّصالات بين اللبنانيّين.








