رواد مزهر.. لأنّ لبنان يستحقّ

عام 2012، كان آخر لبناني يخرج من ملعب المدينة الرياضية، بعدما جفّت دموعه التي ذرفها على فقد المنتخب الوطني اللبناني لكرة القدم آماله بالتأهّل إلى مونديال 2014.

هذا المتأثّر بوطنه جدًّا بات من قلّة من اللبنانيّين المؤثّرين على صعيد الرياضة عربيًّا وعالميًّا.

رواد مزهر، مواطن لبناني، عصامي جدًّا. رغم كلّ العروض التي وصلته، رفض العمل في الصحافة والسياسة، رغم نجاحه في ميدان صناعة الصورة والترويج. أحبّ لبنان، فأراد خدمته بما يجمع عليه أبناؤه: الرياضة.

رواد مزهر بات مرشّحًا اليوم لجائزة أفضل صانع محتوى رياضي في العالم. ترشيحه لا يقوم على الواسطة، بل على الحضور والأرقام. ذلك على الرغم من أنّ لعبة الأرقام هناك من يتقن “تفاهتها”، ومزهر لا يفعل ذلك.

هذا الشاب اللبناني لن تجد له صورًا في ملاعب العالم؛ لأنّه في الأصل لا يملك أهمّ عاملَين للسفر المستمرّ: المال والتملّق. ولذلك يلتزم عمله وخدمة وطنه لبنان وبلده الثاني قطر.

ينشر رواد مزهر يوميًّا أكثر من فيديو ومقال صغير، لا يتحدّث فيها عن نتائج المباريات التي يعرفها الجميع، والتي تصلهم تحديثاتها عبر التطبيقات. يخبرهم عمّا وراء القصص، داخل الزوايا المظلمة في الملاعب والمكاتب. فالتطبيقات هزمت الصحف للأسف، ولكنّها لم تهزم المجتهدين أمثال رواد مزهر.

هذا المقال الصغير ليس لدعم رواد، بل لدعم كلّ لبناني اجتهد دون احتيال، ووصل دون “واسطة”، وحصل على محبّة الناس لا أموالهم.

صوّتوا للبنان، صوّتوا لرواد مزهر.

رابط التصويت

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top