تحوّلت مشاركة الطفل حسين الشيخ في بطولة لبنان للمواي تاي 2026، التي أُقيمت في مدينة كميل شمعون الرياضيّة، من تجربة كان ينتظرها بحماس إلى خيبة دفعت عائلته إلى اتّخاذ قرار بعدم مشاركته في بطولات داخل لبنان مجددًا.
وبحسب ما نشرته عمّة حسين، فإنّ المشاركين دفعوا رسوم اشتراك تقارب 50 دولارًا لكلّ لاعب، فيما شارك نحو 700 لاعب، لكنّ التنظيم لم يكن بمستوى بطولة رسميّة تستقبل هذا العدد الكبير من الأطفال والمواهب الواعدة.
العائلة تحدّثت عن ظروف سيّئة داخل القاعة، أبرزها غياب التكييف وسط الحرّ والازدحام، إلى جانب سوء التنظيم وعدم توفير الحدّ الأدنى من الظروف المريحة واللائقة للاعبين وأهاليهم.
منذ سنوات تعاني المدينة الرياضيّة كما تعاني المؤسّسات اللبنانيّة الرسميّة كافّة، ولكن حتّى الساعة لم يتحرّك القضاء ليكشف من أَوصل المدينة الرياضيّة إلى هذه الحال، بعدما كانت بعد ترميمها عام 2000 واحدة من أهمّ الصروح الرياضيّة العربيّة.









