دخل الممثل القدير صلاح تيزاني، أبو سليم الطبل، إلى مستشفى رزق لإجراء تنظير للمعدة، تكلّل بالنجاح.
اللافت في الخبر أنّها ليست المرّة الأولى التي يستضيف المستشفى أبو سليم على نفقته الخاصّة، في وقفة واجبٍ وضمير تجاه رجلٍ أعطى لبنان وفنّه الكثير.
ولكنّ الغريب، بالطبع، هو إهمال الدولة اللبنانيّة لفنّانيها وكبارها، إذ إنّ كثرًا منهم، ممّن لم يحصّلوا مرتبة أبو سليم وشهرته الكبيرة، يقبعون في بيوتهم عاجزين عن تحصيل ثمن الدواء.
هذه المرّة، مستشفى رزق حلّ محلّ الدولة، ولكن ألا يضرب الخجل مرّةً صفوف المؤسّسات الحكوميّة، ليلمس اللبنانيّون إنسانيّة غابت عن معالم الدولة منذ نشأتها؟







