يعاني كلّ من يزور وسط بيروت من فكرة استحالة وجود “صفّة” للسيّارة، إذ إنّ جوانب الطرقات محجوزة لجماعة “الڤاليه” في كلّ الأوقات، وحتّى في تلك التي لا يكون هناك إقبال على المطاعم التي يتعاقدون معها.
في هذا الإطار، يعيب كُثر عبر “المرفأ” على بلديّة بيروت إهمالها الكبير للوسط التجاري الذي يضجّ بالحياة، حتّى وصل الأمر ببعضهم للمطالبة بعودة الـPark Meters التي كان بدل الوقوف لنصف ساعة عبرها هو 500 ليرة فيما يتقاضى اليوم الڤاليه 7 دولارات على أقلّ تقدير.









