اللبنانيّة زهقت.. وهذا ما قرّرته!

ضرب اليأس الدولة اللبنانيّة، وهي محقّة طبعًا. فبعد مئات التصريحات والإدانات للاعتداءات الإسرائيليّة على الأراضي اللبنانيّة لم يتغيّر أي شيء. العدوّ الوقح لم يأبه بانزعاج الرؤساء والمسؤولين اللبنانيّين، لا الرسميّين ولا غير الرسميّين منهم، واستمرّ بعدوانه.

 

من حقّ مسؤولي الدولة أن يتعجّبوا، فلم يسبق لإسرائيل أن أمعنت في وقاحتها بعد سلسلة مواقف تُحرجها، لا سيّما أنّ هذه المواقف أُرفقت بمناشدات للمجتمع الدولي الذي يخافه ويهابه الاحتلال.

 

أمام هذا الواقع كانت الدولة اللبنانيّة أمام ثلاثة خيارات:

– مناقشة خطّة عسكريّة لردع العدوان

– ⁠وقف التفاوض المباشر

– ⁠الكفّ عن إدانة الاعتداءات لتوفير الطاقة

 

الدولة اللبنانيّة اختارت الخيار الأخير، وبذلك حافظت على طاقتها من أجل دراسة كيفيّة تطوير الدخل القومي والإنماء المتوازن وتحسين سبل المعيشة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top