الشرع يحاكم شاعرًا: أنا الأسد!

يقولون إنّ ثورةً امتدت اثني عشر عامًا اندلعت لإسقاط نظامٍ مستبدّ يقمع الحرّيّات ويمنع السوريّين من التعبير عن آرائهم. لكنّ السلطات السوريّة الجديدة أوقفت الشاعر أسامة السمرا، لا لارتكابه جريمة، بل لأنّه مدح خلال حفلٍ في بلدة دير قانون بوادي بردى “همام حيدر”، أحد أبرز رموز النظام السابق الذين تلاحقهم الدولة.

 

إذا كانت الثورة قد قامت من أجل حرّيّة الإنسان وحقّه في الكلام، فكيف يصبح المديح سببًا للتوقيف، والرأي تهمة، والقصيدة ملفًّا أمنيًّا؟ وهل المطلوب استبدال أسماء المعتقلين والسجّانين فقط، مع الإبقاء على النهج ذاته؟

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top