علم “المرفأ” أنّ موفدًا تركيًّا زار، خلال اليومَين الماضيَين، العاصمة السوريّة دمشق والضاحيّة الجنوبيّة لبيروت، في إطار مساعٍ تهدف إلى تحقيق تقارب بين القيادة السوريّة و”الحزب”.
وبحسب المعلومات، ليست هذه الزيارة الأولى من نوعها، إذ سبق أن تحرّك عدد من الوسطاء على خطّ التهدئة بين الجانبَين. إلّا أنّ النقاشات باتت تتركّز اليوم على سبل التعاون والتنسيق لدرء الأخطار المقبلة، ولا سيّما في ظلّ التهديدات الإسرائيليّة الجدّيّة التي تستهدف الضاحية الجنوبيّة ودمشق، والتي ترتفع مؤشّراتها يومًا بعد يوم.







