أشرف الناس.. دون أبسط حقوقهم

 “المرفأ” أنّ عناصر فوج إطفاء بيروت لم يتقاضوا منذ العام 2019 بدل الملابس المخصّص لهم، والذي يشمل البدلة، الملابس الرياضيّة، وبدلة الحريق، رغم الانتظام في تأدية مهامهم الميدانيّة في مختلف الظروف.

 

وبحسب معلومات “المرفأ”، فإنّ هذا الإهمال المستمرّ انعكس سلبًا على جهوزيّة العناصر وسلامتهم، في ظلّ اعتماد عدد منهم على تجهيزات قديمة أو مستهلكة، لا تستوفي المعايير المطلوبة.

 

وتشير المعلومات إلى أنّ العناصر المتضرّرين كلّفوا أحد المحامين تقديم مراجعة قانونيّة أمام المراجع المختصّة، للمطالبة بحقّهم المشروع في بدل الملابس، ووضع حدّ لهذا التقصير الإداري والمالي المستمرّ منذ سنوات.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top