أشار النائب السابق علي درويش، في حديث لـ”المرفأ”، تعليقًا على سقوط الأبنية بشكل متلاحق في مدينة طرابلس، إلى أنّه “لا يوجد معطى واضح حتّى الآن، والفرق الفنّيّة وحدها يمكنها إعطاء الأسباب التقنيّة والعلميّة”.
وأوضح درويش أنّ أسباب الانهيارات تعود إلى عوامل متعدّدة، منها أبنية تضرّرت خلال حرب الثمانينيّات، وأخرى شُيّدت بين عامي 2008 و2013 ورُكّبت عليها طوابق إضافيّة لا تحتملها، إضافة إلى غياب الصيانة في المباني القديمة الخاضعة للإيجارات القديمة، حيث لا يقوم لا المالك ولا المستأجر بأعمال الصيانة اللازمة. كما أشار إلى وجود أبنية قديمة جرى التعديل في بنيتها على مدى السنوات.
ولفت إلى أنّه نتيجة لهذه الأسباب مجتمعة، يوجد مئات المباني المتصدّعة بشكل كبير في طرابلس.
أمّا عن احتمال وجود جهة تفتعل تسريع سقوط بعض الأبنية، فأكّد درويش أنّه لا يمكن الجزم بذلك، لكنّه أشار إلى أنّه “بالتحليل يمكن القول إنّ هناك من يريد تحريك الشارع الطرابلسي”، وهو ما كان قد ذكره أيضًا رئيس بلديّة طرابلس.









