علم “المرفأ” أنّ وجهة الأصوات التفضيليّة التي كان يمنحها المصرفي أنطوان صحناوي للنائب عن مقعد الأرمن الكاثوليك في دائرة بيروت الأولى، جان طالوزيان، ستُمنح هذه المرّة للموسيقي غي منوكيان عن أحد المقاعد الثلاثة المخصّصة للأرمن الأرثوذكس، وذلك في تكتيك مغاير عمّا كان يتّبعه الصحناوي في الاستحقاقين الانتخابيّين الماضيين عامَي 2018 و2022، على الرغم من عدم تبدّل وجهة طالوزيان السياسيّة، بل إنّ كلّ ذنب النائب العميد أنّ داعمه يسعى لإسقاط النائبة بولا يعقوبيان، فقرّر ترشيح شخصيّة على المقعد نفسه!
فهل سينجح مانوكيان بالعزف على أوتار القانون داخل المجلس النيابي كما يعزف على مفاتيح البيانو على خشبة المسرح، أم أنّ صعوبة العمل السياسي داخل المجلس النيابي، والتي يقرّ بها كُثر من الطارئين على النيابة، سيلاقي خلالها مصيرًا مشابهًا لعمله في إدارة فريق الهومنتمن لكرة السلّة، إذ إنّه أمّن ودفع ميزانيّات كبيرة لنحو تسع سنوات متتالية على رأس لجنة كرة السلّة في النادي، من دون الحصول سوى على بطولة واحدة للدوري؟









