يبدو أنّ استبعاد النائب ملحم الرياشي عن الترشّح في الانتخابات النيابيّة المقبلة سيترك انعكاسات مباشرة وقاسية على حظوظ صديقه النائب إبراهيم كنعان في دائرة المتن.
فكنعان، الذي كان يعمل على تشكيل لائحة تمكّنه من المنافسة على أحد المقاعد المارونيّة الأربعة، يجد نفسه اليوم في موقع أكثر صعوبة بعد إقصاء الرياشي، خصوصًا أنّ المرشّح الأساسي لحزب القوّات اللبنانيّة بات مرشّحًا طبيعيًّا للمقعد الماروني في المنطقة، ما يعني حصوله على عدد أصوات تفضيليّة أكثر من كنعان وذلك بشكل طبيعي.
وبهذا المعطى، تتعقّد مهمّة كنعان في سعيه للعودة إلى المجلس النيابي، بعد خروجه من تكتّل “لبنان القوي”، في ظلّ تراجع هامش المناورة السياسيّة والتحالفيّة أمامه.
وفي السياق نفسه، وفي حال لم تتبنَّ القوّات اللبنانيّة مرشّحًا كاثوليكيًّا أساسيًّا، واعتمدت على منح الأصوات التفضيليّة الحزبيّة للمرشّح الماروني رازي الحاج والأرثوذكسي سمير صبري صليبا على لائحتها، تبدو الطريق مفتوحة أمام النائب السابق إدي معلوف للعودة مجدّدًا إلى البرلمان، مستندًا إلى الأصوات الحزبيّة والتفضيليّة للتيّار الوطني الحرّ.









