حقيقة التواصل بين الحزب وباسيل!

تشير معلومات “المرفأ” إلى أنّ ولا أيّ مسؤول في حز ب الله يملك رغبةً فعليّة في التحالف مع التيّار الوطني الحرّ، إذ إنّ استياءً قديمًا يتجدّد ويزداد بشكل يومي من مواقف رئيس التيّار الوطني الحرّ جبران باسيل، إلّا أنّ الثنائي ورغم معالجتهما لمسألة “خطر الخرق الشيعي” في كلّ المناطق، لا يزالان يملكان هاجسًا اسمه “جبيل”.

من جهة ثانية، يسعى باسيل، وهو محقّ بذلك، إلى تلميع الصورة مسيحيًّا، حيث بات الشارع المسيحي يرفض بشكل مطلق التحالف مع الحزب، إلّا أنّ هناك ما قد يغريه وهو قدرة الحزب على إيصال نائبَين إضافيَّين للتيار في كلّ من بعلبك وبيروت الثانية في حال تحالف معه في جبيل، فأيّ خيار سيفضّل باسيل؟

حتّى الساعة، وعلى عكس ما يروّج في الإعلام، لم يحسم الطرفان تحالفهما في الدوائر الثلاثة هذه والاتصالات مستمرّة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top