عام 2022، كان ينقص لائحة “بعبدا التغيير” نحو 1300 صوت منهم 771 صوتًا تفضيليًّا للمرشّح واصف الحركة كي تصل اللائحة إلى حاصلها الأوّل ويكسب حركة المقعد الشيعي الثاني في دائرة جبل لبنان الثالثة عوضًا عن نائب حركة أمل فادي علامة.
شكّلت هذه النتيجة عاملًا مشجّعًا جدًّا لهذه القوى لإعادة خوض الانتخابات بشكلٍ منظّم لعلها تستطيع إحداث خرقٍ في مقعد شيعي يبدو مستحيلًا في باقي الدوائر.
فجأةً، وقبل ثلاثة أشهر من الانتخابات، قرّرت القوّات اللبنانية ترشيح ابن بريتال الناشط السياسي هادي مراد على المقعد نفسه في مواجهة الحركة ولائحته، ما سيعني تشتيت الجهود وإضعاف الآمال بالخرق، مع العلم أنّ الاستطلاعات تظهر بوضوح أنّ أصوات أيّ مرشح شيعي على لائحة القوات لن تتجاوز بضع المئات.
فهل تخدم القوّات ومعها هادي مراد، عن قصد أو غير قصد، الثنائي بتشتيت أصوات معارضيه وإضعاف أقوى المرشّحين في مواجهته؟









