تسونامي صيدا جزين الأخضر واليابس!

على عكس ما كان سائدًا، يبدو أنّ لائحة ائتلافيّة قد تبصر النور في دائرة الجنوب صيدا-جزين بعد شبه اتفاق حصل بين أطراف عدّة.

وبحسب معلومات “المرفأ” فإنّ اللائحة ستضمّ السيّدة بهيّة الحريري والنائب أسامة سعد عن المقعدَين السنِّيَّين لعاصمة الجنوب، إضافةً إلى النائبَين السابقَين ابراهيم عازار وأمل أبو زيد عن المقعدَين المارونيَّين في جزّين.

 

هذا ولم تُحسم بعد هويّة المرشّح عن المقعد الكاثوليكي بانتظار نضوج الاتصالات، إذ تشير المعلومات إلى أنّ النائب أسامة سعد يشترط تسمية هذا المرشّح بنفسه.

 

وفي حال تمّ حسم اللائحة بهذا الشكل ولم يضطرّ سعد للتراجع عن شبه الاتفاق الحاصل تماهيًا مع مواقفه التصعيديّة السابقة تجاه كلّ أركان السلطة، سنكون أمام عمليّة تسونامي تحصد كافّة مقاعد الدائرة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top