المستقبل بلا حاصل في الشوف!

في حال صدقت وعود قيادات تيّار المستقبل وخاض التيّار الانتخابات النيابيّة في الدوائر التقليديّة التي كان يرشِّح فيها نوابه قبل مرحلة الانكفاء، يبدو أنّ دائرة الشوف والتي تضمّ مقعدين سنّيّين ستشكّل مأزقًا للتيّار في الشكل ربّما وليس في المضمون.

 

ففي حال كانت القاعدة هي عدم تحالف التيّار مع أي فريق سياسي في لبنان في مختلف الدوائر، تشير الأرقام إلى أنّ الوصول إلى الحاصل في دائرة جبل لبنان الرابعة هو أمر غير مضمون، كون أصوات النائب السابق محمّد الحجار الـ10 آلاف هي بالطبع أقلّ من الحاصل الأوّل في الدائرة.

 

وعليه، أمام المستقبل خيارات عديدة أحلاها مرّ، الأوّل تحالفه مع فريق 8 آذار في المنطقة، أو تحالفه مع الجماعة الإسلاميّة، أو إقناع الرئيس سعد الحريري للنائب السابق وليد جنبلاط بالتخلّي عن التحالف مع القوّات في اللحظات الأخيرة من أجل ضمّ مرشّحيه إلى لائحة الاشتراكي، وكلّ هذه السيناريوهات صعبة التطبيق!

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top