في حال صدقت وعود قيادات تيّار المستقبل وخاض التيّار الانتخابات النيابيّة في الدوائر التقليديّة التي كان يرشِّح فيها نوابه قبل مرحلة الانكفاء، يبدو أنّ دائرة الشوف والتي تضمّ مقعدين سنّيّين ستشكّل مأزقًا للتيّار في الشكل ربّما وليس في المضمون.
ففي حال كانت القاعدة هي عدم تحالف التيّار مع أي فريق سياسي في لبنان في مختلف الدوائر، تشير الأرقام إلى أنّ الوصول إلى الحاصل في دائرة جبل لبنان الرابعة هو أمر غير مضمون، كون أصوات النائب السابق محمّد الحجار الـ10 آلاف هي بالطبع أقلّ من الحاصل الأوّل في الدائرة.
وعليه، أمام المستقبل خيارات عديدة أحلاها مرّ، الأوّل تحالفه مع فريق 8 آذار في المنطقة، أو تحالفه مع الجماعة الإسلاميّة، أو إقناع الرئيس سعد الحريري للنائب السابق وليد جنبلاط بالتخلّي عن التحالف مع القوّات في اللحظات الأخيرة من أجل ضمّ مرشّحيه إلى لائحة الاشتراكي، وكلّ هذه السيناريوهات صعبة التطبيق!









