طارت

علم “المرفأ” أنّ الجهود تتركّز في الساعات الأخيرة حول هويّة “أرنب التأجيل” وذلك بعد اتفاق حصل بين القوى الأساسيّة في الداخل والخارج على تأجيل الانتخابات النيابيّة.

 

وفي هذا الإطار تشير معلومات “المرفأ” إلى أنّ إعلان الثنائي عن إبقاء نوّابه كما هم دون تبديل ينطلق من قناعة قائمة لدى القيادتين بعدم حصول الانتخابات.

 

فهل ستقترح حكومة الرئيس نوّاف سلام مسألة التأجيل أوائل الأسبوع المقبل فيقرّها المجلس النيابي، أمّ أنّ المخرج سيأتي من مكانٍ آخر؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top