هل ستنتقل ال MBC إلى دمشق؟

تناقلت وسائل إعلام ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيّام الماضية أخبار أفادت بنيّة لدى مجموعة MBC بنقل مكاتبها في لبنان وتركيا إلى سوريا، تحديدًا لقلب العاصمة دمشق بعدما برزت صعوبات لحصول الممثّلين اللبنانيّين والسوريّين على إقامات العمل في تركيا، وأفادت الأخبار أيضًا بأنّ دمشق تلقّت عرضًا واضحًا وصريحًا من MBC يقضي بتصوير الدراما المعرّبة في سوريا على أن يكون مسلسل «إيزيل» الذي سيلعب بطولته باسل خيّاط ومجموعة نجوم أوّل تلك المشاريع التي تدور كاميراتها في سوريا.
إلّا أنّ كل هذه الأخبار غير صحيحة، ونفت MBC الأمر تمامًا، وشدّد مدير عام التواصل المؤسسيّ في MBC، بسام البريكان، على أنّ الأخبار المتداولة عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً، موضّحًا أنّ المقرّ الرئيسيّ الخاصّ بالمجموعة يقبع في العاصمة السعوديّة الرياض.
كما أضاف أنّ المجموعة تخوض هذه الفترة عمليّة انتقاليّة من دولة الإمارات إلى المملكة العربيّة السعوديّة، لافتًا إلى أنّ العمليّة الإنتاجية تمرّ عادة بمراحل، ولكلّ مشروع ظروف إنتاجيّة خاصّة به، تختلف عن مشروع آخر.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top