1/3 من اللبنانيين تحت خط الفقر

ارتفع معدّل الفقر في لبنان 3 أضعاف خلال العقد الأخير وفقًا لتقرير البنك الدولي، ليشمل خطّ الفقر 1/3 من اللبنانيين، في حين يعاني لبنان من أزمة اقتصاديّة وسياسيّة، فضلًا عن التصعيد بين المقاومة و”إسرائيل” في الجنوب. وشملت الدراسة التي أصدرها البنك 60% من المقيمين في محافظات عكار والبقاع وبيروت والشمال وجبل لبنان، وتبيّن ارتفاع كبير في معدّل الفقر لدى المقيمين من 12% عام 2012 إلى 44% عام 2022.
في حين تبيّن ارتفاع في الفقر لدى اللبنانيين من 11% عام 2012 إلى 33% عام 2022، تفاوتت النسب بين المناطق التي شملتها الدراسة، حيث بلغ معدّل الفقر في عكار 70%. وأشار التقرير إلى أنّ الأسر السوريّة أيضًا تضرّرت من الأزمة حيث كان يقبع 9 من 10 سوريين تحت خطّ الفقر عام 2022.
وكان صندوق النقد قد أعلن عن اتّفاق مع لبنان على خطّة مساعدة بلغت 3 مليار دولار على مدى 4 سنوات بشرط أن تقوم الحكومة بإصلاحات، لم يرَ منها الشعب اللبناني أو المنظّمات الدوليّة شيئًا حتّى الساعة. ويعتبر البعض أنّ صندوق النقد الدوليّ لا يقدّم المساعدات للدول بالمجّان، إذ يطلب في المقابل تحقيق مكاسب سياسيّة للدول المموّلة والمانحة، ويسعى للاحتلال الاقتصادي والاجتماعي من خلال السياسات والشروط التي يفرضها.
ومنذ أن بدأ الاقتصاد اللبناني في الانهيار عام 2019، فقدت عملته نحو 95% من قيمتها، ومنعت البنوك معظم المودعين من سحب مدخّراتهم، وسقط أكثر من 80% من السكّان تحت خط الفقر. وتشير تقديرات الحكومة لإجمالي الخسائر في النظام المالي إلى أكثر من 70 مليار دولار، معظمها استحقاقات البنك المركزي.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top