بلديّة الجيّة تتّخذ القرار الأهمّ بتاريخ البلديّات!

أصدرت بلديّة الجيّة تعميمًا منعت فيه استعمال الألعاب النّاريّة في البلدة تحت أيّ ظرفٍ كان.

هذا التعميم جاء بعدما أصبحت الألعاب الناريّة تشكّل هاجسًا لدى اللبنانييّن لأنّه مع كلّ إطلاق لهذه المفرقعات بشكلٍ كبير يعتقد اللبنانّيون أنّ غارة معادية حصلت أو أنّ طائرات العدوّ خرقت جدار الصوت، وهذا ما حصل في مدينة بيروت حينما أُطلقت الألعاب النّاريّة في افتتاح ملهى ليلي كبير، ما أدّى إلى نشوب حالة ذعر لدى السّكّان.

“اللّبناني مش ناقصه بعد اللي فيه بيكفيه”؛ فهل سيكون قرار بلديّة الجيّة محفّزًا لباقي البلديّات لتصدر تعاميم مماثلة؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top