مرضى السرطان في غزة تحت غطاء النسيان

يعيش 10,000 مريض سرطان منذ بداية حرب الطوفان تحدّيات مزدوجة: صراع مع المرض ومواجهة الاحتلال.
تفاقمت المعاناة مع حظر دخول العلاجات والهجمات المتكرّرة التي طالت المرافق الطبية، بما في ذلك “مستشفى الصداقة” الذي يخدم مرضى السرطان. منذ ما قبل اندلاع الحرب يعاني مرضى السرطان لتلقي العلاج الكيميائي حيث كان يتوجّه يومياً 100 شخص تقريبًا لتلقّي العلاج في الخارج بسبب التقييدات على دخول الإمدادات الطبية. لكن مع بداية العدوان على غزّة تناقص هذا العدد بشكل كبير.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top