وكأنّ وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي لا تعيش في لبنان، لا تعلم جغرافيّته ولا مناطقه، ولا تتابع نشرات الأخبار اليوميّة والأخبار العاجلة عمّا يحصل من عدوان إسرائيلي واسع وقاسٍ على الجنوب.
الدكتورة ريما كرامي تصرّ على إجراء الامتحانات الرسميّة غير آبهة بمعاناة عشرات آلاف الطلّاب النازحين من منازلهم ومناطقهم، والذين يصعب على أهاليهم التنقّل.
الدكتورة ريما كرامي، علم “المرفأ” أنّها اتخذت قرارًا بإجراء الامتحانات الرسميّة دون التنسيق مع الجيش، وإعطائه لائحة بالمدارس المنوي استضافتها للامتحانات، وهو الأمر الذي ينطوي على مخاطرة كبيرة نتيجة العدوان المستمرّ، وكذلك وجود النازحين في عدد كبير من مدارس العاصمة وجبل لبنان.
آخر إبداعات وزيرة “الـLalaland” أنّها رفضت طلب العديد من الجامعات إجراء الامتحانات حصرًا في فروع صيدا والنبطيّة وصور “أونلاين” وعن بُعد، كَون هذه المناطق تتعرّض لعدوان، وباتت أجزاء كبيرة منها مدمّرة.
فالدكتورة ريما كرامي تريد للجامعة أن تجري الامتحانات في تلك المناطق حضوريًّا.
وعليه، يدعو “المرفأ” معالي الوزيرة كرامي، إلى نقل مكتبها من بيروت إلى النبطيّة، لتكون قدوةً لكلّ تلميذ قرّرت هي من تلقاء نفسها أنّ عليه المخاطرة بنفسه والذهاب نحو إجراء امتحانات أكثر ما تحتاجه هو الصفاء الذهني.









