فتح توضيح مفوضيّة الإعلام في الحزب التقدّمي الاشتراكي الباب أمام قراءة أعمق لكلام النائب السابق وليد جنبلاط عن فريق لبناني في واشنطن “إسرائيلي أكثر من الإسرائيليّين”.
فالتوضيح حسم أنّ المقصود ليس الوفد اللبناني المفاوض، بل ناشطون وشخصيّات لبنانيّة تعمل داخل مراكز أبحاث ودوائر ضغط أميركيّة، وتدفع باتّجاه مقاربات تراعي المصالح الإسرائيليّة قبل أيّ مصلحة لبنانيّة.
وبحسب معلومات خاصّة بـ”المرفأ” فإنّ هذا اللوبي يدور في فلك المصرفي أنطون الصحناوي، الذي سبق أن وصفته مورغان أورتاغوس بالصهيوني وهو يقف إلى جانبها، في مشهد يلخّص طبيعة التموضع السياسي لهذا الفريق. ولا ينفصل ذلك عن الاتهامات الواسعة التي تلاحق الصحناوي في ملفّ أموال اللبنانيّين والقطاع المصرفي.
وكان “المرفأ” قد أشار في 23 أيّار 2026 إلى دور هذا اللوبي في واشنطن، ولا سيّما في الدفع نحو مسارات عقوبات وضغوط سياسيّة تستهدف الداخل اللبناني. من هنا، فإنّ كلام جنبلاط لا يبدو تفصيلًا عابرًا، بل إطلاق نار مباشر على الهالة المصطنعة التي تحصّن صورة هؤلاء في بعض الإعلام المأجور.
فمتى يحين وقت محاكمة من تآمروا على لبنان وقدّموا أنفسهم وكلاء لمصالح عدوّ لبنان الدائم والمستمرّ؟









