لم يعد دويّ التفجيرات في القرى الحدوديّة حدثًا استثنائيًّا، بل تحوّل منذ اندلاع الحـ ـرب في تشرين الأوّل 2023 إلى مشهد شبه يومي. وبحسب المعطيات، فقد دمّر العدوّ الإسرائيلي ما يقارب 20 ألف منزل حتّى اليوم، إضافة إلى آلاف المنشآت والوحدات غير السكنيّة، نتيجة عمليّات النسف الميداني والغارات الجوّيّة والتجريف، في واحدة من أكبر موجات التدمير التي شهدها لبنان منذ عقود.
وفي موازاة هذا الواقع، تكشف معلومات خاصّة بـ”المرفأ” أنّ دبلوماسيّين أوروبيّين في بيروت يتداولون معطيات تفيد بأنّ إسرائيل ستشرع خلال المرحلة المقبلة في تنفيذ مشروع استيطاني في عدد من القرى الحدوديّة اللبنانيّة، مستفيدة من حجم الدمار والتهجير واستمرار سيطرتها على بعض النقاط الحدوديّة.
فهل يبقى السكون جنوبًا دافعًا لتنفيذ المخطّط المعادي أم أنّ هناك ما سيقلب المشهد؟









