5 أيّام تفصلنا عن الموعد المعلن لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار الإقليمي والمقرّر يوم الجمعة في جنيف.
وزير حـ ـرب العدو كاتس يقول “أنا ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نقود سياسة واضحة تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنيّة في لبنان وسوريا وغزّة، من دون تحديد سقف زمني، وذلك لحماية الحدود والبلدات الإسرائيليّة من العناصر الجهاديّة، وسيتمّ إخلاء المنطقة من السكّان المحلّيّين، وستُدمّر جميع البنى التحتيّة الإرهـ ـابية فوق الأرض وتحتها، بما في ذلك المنازل في القرى المتاخمة التي استُخدمت كنقاط ارتكاز إرهـ ـابيّة”.
هذا إقرار إسرائيلي صريح بالتهرّب من مقتضيات وقف الحـ ـرب.
فما هي خيارات السلطة اللبنانيّة؟
– الترحيب العام بما جرى الإعلان عنه (مثلما تجلّى في بيان رئيس الجمهوريّة قبل قليل)
– المُضي قدمًا بالمراهنة على مسار واشنطن والتفاوض المقرّر في 22 حزيران/يونيو (أي بعد التوقيع المفترض في جنيف)
– استخدام الضغط الدبلوماسي بتجميد “مسارَي واشنطن”، السياسي والأمني، طالما أنّ إسرائيل جاهرت بصراحة أنّها متمسّكة باحتلالها (خيار غير مرجّح بالنظر إلى السلطة حتّى الآن)
– مع التأكيد على التزامها وارتباطها بالهدنة الإقليميّة المُعلَنة، تقوم بالتحرك لدى العواصم المعنيّة: واشنطن، إسلام أباد، طهران، الدوحة، الرياض والقاهرة، لإلزام العدوّ بها
– طالما أنّ العدوّ أعلن صراحة نيّته البقاء والتدمير والاحتلال (بلا سقف زمني)، يستخدم لبنان الحقّ الدولي المشروع الذي يتيح للدول والشعوب المقـ ـاومة الوطنيّة الشاملة
ما رأيكم؟ هل من خيارات أخرى؟








