انتهاء شهر العسل اللبناني السوري

بعد سلسلة زيارات استعراضيّة لوفود سياسيّة وإعلاميّة لبنانيّة، أغلق القائد العام لغرفة إدارة العمليّات أحمد الشرع، الملقّب بأبو محمد الجولاني، الحدود اللبنانيّة السوريّة في وجه اللبنانيين.
وفي التفاصيل، ونسبةً لقرار الحكومة السوريّة المؤقّتة، فإنّه بات ممنوعًا على اللبنانيّين زيارة سورية ما لم يكونوا يحملون إقامة فيها، وهذا يُطبّق لأوّل مرّة في تاريخ العلاقات بين البلدين منذ اتفاق سايكس بيكو الذي قسّم المنطقة إلى دول جديدة وكيانات.
هذا واشتبك الجيش اللبناني على الحدود في منطقة معربون مع مجموعات سوريّة مسلّحة تؤكّد المصادر الأمنيّة أنّها تابعة لهيـ ـئة تحـ ـرير الشام بزعامة الجولاني، فيما تنفي مصادر سوريّة ذلك متنصّلةً من علاقة النظام الجديد مع هذه المجموعات المسلّحة.
فهل تقدم الدولة اللبنانية على ترحيل النازحين السوريّين من لبنان ومنع دخول المواطن السوري إلى الأراضي اللبنانية؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top