ماذا يريد اللبناني العادي من الرئيس؟

على أرضٍ تهتزّ تحت وطأة الأزمات وتحت سماءٍ تعجّ بالأسئلة الكبرى، يُطرح السؤال الذي يُثقل كاهل كلّ لبناني: ماذا يريد الشعب من رئيس الجمهوريّة المقبل؟ وما هو المسار الذي يجب أن يسلكه ليعيد التوازن إلى وطنٍ على شفا الانهيار؟

في شوارع بيروت المكتظّة بالهموم، جال فريق “المرفأ” ليصغي إلى أصوات الناس، فكانت الإجابات كالتالي:

نصف المشاركين باستطلاع الرأي صرّحوا بأنّ حماية المقـ ـاومة هي الأولويّة القصوى، لا سيّما في وجه عـ ـدوان “إسرائيل” المستمرّ رغم اتفاقيّات وقف النار. أمّا النصف الآخر، فتعلّق بأمل محاربة الفساد وإنقاذ البلاد من انهيار اقتصادي صار واقعه مريرًا لا يطاق.

في السياق، ماذا يعني الفراغ الرئاسي بالنسبة للمواطن اللبناني العادي؟ وهل يعدّ خسارة مؤلمة أم فرصة ضائعة؟

المواطن اللبناني، الغارق في معاناة يوميّة تبدأ بنقص الخدمات ولا تنتهي عند أبواب الغلاء الفاحش، يقف اليوم عند مفترق طرق، يتنازع فيه الأمل واليأس. البعض يرى في الفراغ أزمة سياسيّة عابرة، فيما يخشى آخرون أن يتحوّل إلى فخ دائم يعمّق الانقسامات ويقود البلاد إلى متاهةٍ بلا مخرج.

في ظلّ اقتصادٍ ينهار وشوارعَ تئنُّ تحت وطأة الغضب، يتساءل اللبنانيّون: هل سيكون الرئيس المقبل جسر عبور نحو مستقبل أفضل؟ أم سيبقى لبنان رهينة الفراغ والضياع؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top