كريمة عبّود

كرجالها، لم تبخل نساء فلسطين،
وكنّ مثلهم، وربّما أكثر، في العطاء، القيادة، الفداء، والإبداع

ومن بينهنّ كريمة عبّود.. أوّل سيّدة مصوّرة

– ولدت في 13 نوفمبر عام 1893 في بيت لحم
– جذور عائلتها مارونيّة من بلدة الخيام اللبنانيّة
– درست في الـAUB العام 1910
– صوّرت المدن والأماكن والمعالم والناس قبل قيام “الكيان” بعقود
– ركّزت على بيت لحم وطبريا والناصرة وحيفا وقيسارية
– ألهمت كثيرين بأعمالها كما صوّرت مدينة بعلبك
– أوّل مصوّرة عربيّة محترفة، قاومت الاستعمار البريطانيّ بالصورة
– حاربت صورة “الأرض بلا شعب” بتأريخ حضارة بلادها بالتصوير
– أصدرت 112 بطاقة بريديّة لمعالم تاريخيّة فلسطينيّة
– دمّر الاحتلال الأستوديو الخاصّ بها عام 1948 وصودرت الصور في أقبية أرشيف الكيان
– توفيت عام 1940

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top