كيف سيردع الاتحاد الأوروبي قبرص؟

يخاف الاتّحاد الأوروبيّ من أن تتحوّل وجهة النازحين السوريين في لبنان إلى أوروبا ممّا يفاقم الأزمة الاقتصاديّة، وهو ما كان يحصل منذ بداية الأزمة السوريّة.

الخوف هذا يتصاعد خصوصًا بعد تهديد الأمين العام لحزب الله قبرص، التي تفتح مجالها لـ “الإسرائيليّين” وتدرّبُهُم منذ سنوات. كما كان نصر الله قد لوّح في خطابٍ سابق بورقة النازحين وفتح الحدود البحريّة، بالتالي تدفّق أعداد كبيرة نحو قبرص ومنها إلى أوروبا.

هذا الخوف سيُترجم بحسب المحلّلين بضغط الاتحاد الأوروبي على قبرص، وهو ما ظهر أصلًا بردّ قبرص الرسمي الضعيف على كلام نصر الله، كنعامةٍ تدفن رأسها في التراب.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top