فرنسيو لبنان: هكذا ينظرون الى الآخر!

جاءت نتائج الانتخابات في السفارة الفرنسيّة في لبنان على الشكل التالي:

– فرنسا الأبيّة: 33%-857 صوتًا (أقصى اليسار)
– الجمهوريّون: 16.97%-436 صوتًا (يمين)
– الجبهة الوطنيّة: 16.31%-420 صوتًا (أقصى اليمين)
– حزب ماكرون: 10.35%-268 صوتًا (وسط)
– حزب زمور: 7.9%-207 صوتًا (أقصى اليمين)
– الاشتراكي: 6.8%-179 صوتًا (يسار)

هذا يعني أنّ الأكثريّة ممّن صوّتوا، يناصرون أحزاب عنصريّة تجاه المسلمين وقريبة من “إسرائيل”!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top