تهرّب ضريبيّ في مهرجانات لبنان

يأتي هذا الصيف في لبنان حافلًا بالمهرجانات والحفلات الصاخبة على رغم العدوان الذي يتعرّض له الجنوب من قبل العدو الإسرائيليّ. وعلى عكس ما تنشره بعض القنوات التلفزيونيّة المحليّة حول تأثّر الموسم السياحيّ في لبنان هذا الصيف بسبب الحرب، نفذت تذاكر الحجوزات لتلك الحفلات خلال ساعات من طرحها في السوق.

الجدير بالذكر، أنّ العديد من أصحاب المطاعم وشركات تنظيم تلك الحفلات يتهرّبون من دفع الضرائب للدولة بغطاءٍ سياسي. عشرات ملايين الدولارات تخرج من لبنان عبر تلك الحفلات من دون خضوعها للضرائب، في وقت تعاني الدولة من أزمة ماليّة، وتستجدي المانحين الدوليّين وصندوق النقد للمساعدة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top