طرابلس.. عاصمة الوطنيّة والضيافة

ينقل عدد كبير من النازحين إلى طرابلس، تحدّث بعضهم لـ”المرفأ”، أنّهم بعد توجّههم شمالًا استقبلهم أهالي مدينة طرابلس بترحاب كبير، ففتحوا لهم بيوتهم وتقاسموا معهم لقمة الطعام.

 

ويؤكّد هؤلاء أنّ المعاملة التي تلقّوها في طرابلس لم يكونوا يتوقّعونها، خصوصًا في ظلّ ما يجري في بعض وسائل الإعلام وعلى منصّات التواصل الاجتماعي من تحريض متبادل بين ناشطين مؤيّدين للمقـ ـاومة من جهة، وناشطين آخرين لديهم أجنداتهم الخاصّة من جهة أخرى.

 

ويشير النازحون إلى أنّهم، في مناطق القبة وأبو سمرا وشارع عزمي والمئتين، وصولًا إلى المنية والضنية، لم يجدوا سوى من يفتح لهم بيته، ومن يستضيفهم، ومن يقدّم لهم الطعام والاحتياجات الأساسيّة، من دون أن يسألهم أحد عن هويّتهم أو انتمائهم.

 

وتروي إحدى النازحات أنّها خرجت من منزلها على عجل، من دون أن تتمكّن حتّى من أخذ ملابسها أو ملابس أطفالها معها. وتضيف أنّه فور وصولها إلى المبنى الذي لجأت إليه، تسابق الجيران إلى تأمين ما تحتاجه من ملابس وحاجيّات أساسيّة لها ولأولادها.

 

هذه هي طرابلس التي كثيرًا ما يظلمها الإعلام وبعض الناشطين، فيما تفتح هي قلبها وأبوابها لإخوة الوطن في أوقات الشدّة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top