في كلّ شارع من شوارع رأس بيروت “جورة” أو اثنتان أو ثلاث، تعرقل السير وتُزعج المارّة.
من عين المريسة قرب المسجد، وصولًا إلى شارع السادات المليء بالحفر، مرورًا بطلعة كاراكاس التي حُفر في منتصف الطريق فيها خندقٌ يبتلع دواليب السيارات.
بلديّة بيروت، التي تعيش في “كوما” بعيدًا عن هموم العاصمة، يناشدها بعض أهالي رأس بيروت عبر “المرفأ”، مطالبين أجهزتها بتحمّل مسؤوليّاتها، لا سيما مع عودة المدارس والمؤسّسات إلى العمل الحضوري بعد وقف إطلاق النار.









