بوضوح، ورغم مقاطعتها من نسبة كبيرة من المشاهدين نتيجة سياسات التيّار الوطني الحرّ من جهة والحملات الشرسة عليه من جهة ثانية، برزت محطّة الـOTV في الأشهر الأخيرة وتحديدًا في فترة الحـ ـرب، كقناة تتعاطى بمهنيّة مع الظروف الدقيقة والمصيريّة التي يمرّ بها لبنان.
فنشرة أخبارها وكذلك برامجها السياسيّة، منحت مساحةً كبيرةً لمختلف الأطراف، وتعاطت بشكلٍ مهني ووطني مع الأحداث لا سيما لناحية المصطلحات، مبتعدةً عن التحريض الذي تمارسه محطّات أخرى، أو عن المصلحة السياسيّة الضيّقة التي يعتمدها البعض الآخر في الإعلام.
ففي وقت يبرز التمويل الخارجي لقناة الجديد، الأخت غير الشقيقة للـMTV، من خلال سياسة واضحة شبه مؤيّدة للعـ ـدوان على لبنان ما يظلم فريقًا كاملًا من الموظّفين الوطنيّين والمهنيّين داخل المحطّة، وفي وقت تمارس الـLBCI حيادًا غير مفهوم، تصارع الـOTV، المتجدّدة نوعًا ما، لاستعادة الجمهور اللبناني في مهمّة صعبة جدًّا في زمن التمويل الخارجي للمحطّات، وهي نجحت نسبيًّا في إعادة تقديم Product إعلامي مقبول لدى الرأي العام.
تنوّع الضيوف ينسحب على تنوّع المذيعين، الأمر الذي يُحسب لإدارتها الآتية من خلفية حزبيّة لم تمنعها من انتقاء غير حزبي للوجوه، ما أوجد التوازن المطلوب.









