بحسب التسريبات الصحافيّة، سعى رئيس الجمهوريّة جوزيف عون لعقد لقاء رئاسي ثلاثي قبل الذهاب نحو خطوة متقدّمة أكثر في المفاوضات المباشرة مع العدوّ.
تعكس الصورة ولو حصلت، بحسب ما سعى الرئيس، إجماعًا وطنيًّا واضحًا مؤيّدًا للتفاوض، لا سيّما وأنّ وجود رئيس المجلس النيابي يعطي بُعدًا وغطاءً كبيرين لتحرّك عون.
تخوين الحزب بالشكل الذي عبّر عنه الرئيس، لم يستسغه برّي بحسب المعلومات، ففسّرته عين التينة، بحسب مصادر “المرفأ” على أنّه استعداء لطرف لبناني وليس سعيًا حقيقيًا لوقف إطلاق النار، فقرّر برّي الغاء اللقاء، وعدم منح الرئيس عون صورةً سعى هو إليها.
لهذا العقاب نتيجة، فعون الساعي إلى الصورة الجامعة لم يحصل عليها، وبالتالي وجب الإقرار هنا أنّ بري أكمل بمسار تطويق التفاوض المباشر، والذي لا يريد عون أن يتراجع عنه بأيّ شكل من الأشكال.
الأهمّ هو اليوم التالي من العلاقة، هل يحط ّمستشار الرئيس ديديه رحّال في عين التينة سعيًا لإصلاح ذات البين، أم أنّ عون لم يدرك بعد أنّ الخصومة مع رئيس المجلس النيابي لا تصبّ إلّا في خانة إفشال العهد، هذا إن كان لا يزال يأمل بإنجاحه؟!









