تنقل تقارير عبريّة عن امتعاض متزايد داخل الأحزاب الإسرائيليّة، الموالية والمعارضة على حدّ سواء، من أداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا سيّما بعد انتخاب مجتبى علي الخامنئي مرشدًا عامًّا لإيران، وصلت حدّ التشكيك بنوايا سيّد البيت الأبيض.
وفي الداخل الإسرائيلي، ترى بعض الأوساط السياسيّة أنّ هذه الحـ ـرب، ورغم عدم انتهائها حتّى الآن، أفضت عمليًّا إلى تجديد الدماء داخل النظام الإيراني، بل إنّ بعض التعليقات ذهبت إلى القول إنّ ترامب “أعاد الخامنئي شابًّا”.
ويتفاعل هذا السخط تجاه ترامب يومًا بعد يوم، في ظلّ تركيز الإعلام الإسرائيلي خلال الأيّام الأخيرة على معلومات تفيد بأنّ الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع الإيرانيّين في مكان غير معلن، قد تفضي إلى فرض وقف للحـ ـرب من دون تحقيق الأهداف التي رفع رئيس حكومة العدوّ بنيامين نتنياهو سقفها منذ اليوم الأوّل.









