شدّد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، خلال اجتماع استثنائي في اليرزة ضمّ أركان القيادة وقادة الوحدات العملانيّة، على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنيّة في ظلّ المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، مؤكّدًا أنّ المؤسّسة العسكريّة تعمل في ظروف شديدة التعقيد وتحت ضغوط داخليّة وخارجيّة، وبإمكانات محدودة.
وأوضح هيكل أنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تعرقل تنفيذ خطط الجيش، لافتًا إلى أنّ القيادة تتّخذ قراراتها بما ينسجم مع هدف أساسي هو حماية لبنان والحفاظ على المؤسّسة العسكريّة والاستقرار الداخلي. كما أشار إلى أنّ الحلّ للأزمة الحاليّة لا يمكن أن يكون عسكريًّا فقط، بل يحتاج إلى تكامل الجهود السياسيّة والرسميّة بالتوازي مع دور الجيش.
وفي ما يتعلّق بالوضع الميداني، كشف قائد الجيش أنّ المؤسسة العسكريّة تنفّذ إعادة تموضع وانتشار لوحداتها في الجنوب، بالتوازي مع مواكبة نزوح المواطنين وتأمين مراكز الإيواء وحفظ الأمن في محيطها، إضافة إلى تعزيز الانتشار على الحدود اللبنانيّة – السوريّة.
موقف قيادة الجيش الذي تلخّص ببيان صدر عنها، أثار استغراب النائب مارك ضو، الذي اعتبر أنّ على المؤسّسة العسكريّة الالتزام بقرارات الحكومة والإشارة بوضوح إلى أن الجناح العسكري لحز ب الله بات خارج القانون، داعيًا إلى تنفيذ قرارات السلطة السياسيّة، وهو موقف يدعو الجيش إلى مواجهة المقـ ـاومة في وقت تخوض فيه مواجهة مفتوحة مع العدوّ.
ببساطة، نائب الأمّة يروّج للحرب الأهليّة!








