إنّها الريمونتادا.
بعد 15 شهرًا من امتصاص الصدمات، وتقبّل الواقع، والتعايش مع أعداد كبيرة من الخسارات بالأرواح، لم يكن حز ب الله يتفرّج. ليس هذا الكلام تحليلًا لبنانيًّا أو عاطفة من يؤيّد المقـ ـاومة، بل كلام مختلف المحلّلين العسكريّين على الشاشات العبريّة.
فبعد ظهور المقاتلين في جنوب الليطاني دون هوادة، ها هم مقاتلون بقوا في البقاع، تصدّوا لمحاولة إنزال عسكري لم تصل إلى هدفها بفضلهم، بالتكامل والتنسيق مع الجيش اللبناني الموجود في المنطقة، ومع أهالي البلدات المحيطة ببلدة النبي شيت.
المعادلة التي سجّلت أكثر من إنجاز وطني سابقًا، ها هي تعود، ودون تنسيق فعلي بل بتكامل طبيعي، لتحمي لبنان.
جيش شعب مقـ ـاومة أثبتت أنّها لا تحتاج إلى بيان وزاري، هي فقط بحاجة لعدوان كي يقوم كلّ منهم بواجبه، فتحقّق السيادة.








