الحزب رمّم.. فهل نجح؟

تُظهر المقارنة بين الحرب الماضية والمواجهة الدائرة اليوم فروقاتٍ واضحة في أداء حز ب الله وفي الظروف التي أحاطت بكلّ مرحلة.
فالمعطيات الميدانيّة والسياسيّة تشير إلى أنّ السياق الذي دخلت فيه المقـ ـاومة المواجهة الحالية يختلف في عدد من العوامل الأساسيّة عن التجربة السابقة، سواء لجهة القرار أو البيئة المحيطة أو الأداء الإعلامي والميداني.

• الدخول إلى المواجهة بقرار ذاتي: الحزب اختار توقيته ولم يذهب نحو ردّ الفعل كما حصل سابقًا

• غياب الصدمة التمهيديّة: لم يسبق هذه الحـ ـرب حدث أمني كبير يشبه ما عُرف بـ”عمليّة البيجر”، التي شكّلت آنذاك ضربة مفاجئة أربكت البيئة العسكريّة والأمنيّة قبل اندلاع المواجهة.

• فشل عمليّات الاغتـ ـيال: على الرغم من محاولات الاستهداف التي رافقت التصعيد، فإنّ محاولات اغتـ ـيال قيادات مؤثرة لم تحقق النتائج التي كان يسعى إليها العدو، ما حدّ من قدرته على إحداث خلل كبير في بنية القيادة.

• تنشيط الإعلام الحربي: برز في هذه المواجهة حضورٌ أوضح وأكثر تنظيمًا للإعلام الحربي، سواء عبر سرعة نشر المواد المصوّرة أو إدارة الخطاب الإعلامي، ما أسهم في رفع مستوى الحضور الإعلامي مقارنة بما كان عليه الوضع في مراحل سابقة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top