الحزب يشتري “سكوت باسيل”

بعد دخول الانتخابات مسار التأجيل، وفي ظل ما قيل عن إيجابيّة الأجواء في التواصل بين التيّار الوطني الحرّ وحز ب الله، وما يشير إليه ذلك من إمكانيّة قيام تحالف انتخابي في بعض الدوائر يمنح التيّار عددًا من المقاعد الإضافيّة في الانتخابات النيابيّة المقبلة، يبدو أنّ “الحزب” نجح، من خلال إشاعة هذه الأجواء، رغم معارضة أغلب مسؤوليه لهذا الخيار، في “شراء” سكوت باسيل، أو على الأقلّ في تخفيف حدّة حملته السابقة على الحزب وسلاحه لعام أو عامين مقبلين.

 

هذا ولوحظ أنّ الأشهر الثلاثة الماضية، منذ بدء التفاوض الجدّي بين الجانبين، شهدت توقّف باسيل عن إصدار مواقف نافرة تتعلّق بسلاح “الحزب” وعدم شرعيّته، كما كان يرّدد خلال العامين الأخيرين.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top