برّي سيتشدّد أكثر!

بعد الهجوم الذي شنّه تيّار المستقبل في بيانه الأخير على رئيس الحكومة نوّاف سلام ومحافظ بيروت، والذي اتّهم فيه الحكومة، برئاستها ووزارتَي الداخليّة والشؤون الاجتماعيّة فيها، بالرضوخ لقرارات سياسيّة وحزبيّة، علم “المرفأ” أنّ ضغوطًا سياسيّة مورست بالفعل، ولكن من قصر بعبدا على بلديّة بيروت ومحافظها، وذلك من أجل نقل النازحين وخيمهم من واجهة بيروت البحريّة إلى أيّ أرض أخرى ممكنة، فكان خيار البلدية الوحيد هو أرض تابعة لها. هذا الضغط مارسه القصر كرمى لعيون رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي أبدى أكثر من مرّة انزعاجه من تواجد الخيم في المنطقة مطالبًا بإزالتها، مع العلم أنّه هو نفسه صاحب الأرض التي كان يتواجد عليها النازحون.

 

معلومات “المرفأ” تؤكّد أنّ إكرام ميقاتي من قبل القصر الجمهوري هو ضمن سياق طويل من التنسيق والعلاقة القائمة بينه وبين الرئيس عون.

 

من جانب آخر، تشير المعلومات إلى أنّ نقل النازحين هو حلّ مؤقّت وليس نهائيًّا للأزمة، إذ إنّ نقلهم إلى المدينة الرياضيّة لا يزال خيارًا قائمًا، وأنّ الحل السريع أتى بناءً على حاجة إنسانيّة لا يمكن غضّ النظر عنها.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top