نشر موقع Beirut Politics فيديو للصحافي والخبير الاقتصادي منير يونس، الذي تولّى عبر الموقع نسف حالة الـLalaland الذي يعيشها بعض السياسيّين والإعلاميين في لبنان، والذين يعدون اللبنانيّين برخاء وهناء اقتصاديّين مباشرةً بعد توقيع اتفاقيّة صلح مع “إسرائيل”!
يونس أوضح أنّ الاستقرار الأمني قد يفتح الباب أمام استثمارات ومساعدات محدودة، لكنّه لا يكفي لمعالجة الأزمة اللبنانيّة.
وأشار يونس إلى أنّ الطريق نحو استعادة الثقة يتطلّب إصلاحات أساسيّة، أبرزها:
– معالجة ملفّ الودائع، حيث تقع الخسارة الكبرى بعشرات مليارات الدولارات، ولا توجد جهة عربيّة أو دوليّة ستدفعها عن لبنان.
– إعادة هيكلة القطاع المصرفي، لأنّ أيّ استثمارات تحتاج إلى مصارف موثوقة، فيما يعطّل لوبي المصارف الإصلاح منذ ست سنوات.
– إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي، إذ إنّ دول الخليج والمجتمع الدولي يربطان أّي دعم جدّي بتنفيذ الإصلاحات تحت إشراف الصندوق.
– إخراج لبنان من القائمة الرماديّة المرتبطة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
– ضبط الاقتصاد النقدي غير المنظّم، باعتباره عاملًا مرفوضًا عربيًّا ودوليًّا.
– إقرار استقلالية القضاء.
– إصلاح قطاع الكهرباء.
– مكافحة الفساد.
– كسر الاحتكارات.
وختم يونس بأنّ إنهاء حالة العداء مع “إسرائيل” لا يعني نهاية المعاناة، معتبرًا أنّ لبنان يحتاج إلى مسار طويل وشاق قبل أن يتحوّل إلى دولة جديرة بالثقة، وإلّا فإنّ كلّ الوعود تبقى “كلامًا فارغًا” متوجّهًا لكلّ من يتأمّل بعكس ذلك: “قوم فوت نام وصير حلام”.









