علم “المرفأ” أنّ رئيس إحدى الكتل النيابيّة بدأ جولةً من الاتصالات سيتبعها بحراك سياسي لتوحيد الموقف “المسيحي” حول رفض إخراج السجناء الإسلاميّين تحت عنوان “قدسيّة دماء الجيش اللبناني”.
هذه الخطوة، وإن نجحت، فسوف تشكّل عائقًا أمام استمرار البحث بقانون العفو العامّ.









