مع اقتراب الفصل الدراسي الثاني في الجامعة اللبنانيّة من نهايته، تبدو الامتحانات في عدد من كليّات الفرع الأوّل مجهولة المصير، وسط حالة من الضبابيّة والقلق يعيشها الطلّاب والأساتذة على حدّ سواء.
إدارة الجامعة والكادر التعليمي بذلوا سويًّا جهدًا كبيرًا في تأمين استمراريّة العام الدراسي، إذ دأبت الإدارة على تنظيم عمليّة التدريس الإلكتروني في حين أعطى الأساتذة جهدًا في مسألة الشرح عن بُعد.
ونتيجة تطوّر ظروف العدوان، تصدر إدارة الجامعة اللبنانيّة بشكل شبه أسبوعي تعاميم تقضي بتمديد التعليم عن بُعد، وذلك نتيجة المخاطر الأمنيّة المحدقة بمنطقة الضاحية الجنوبيّة، إضافةً إلى عدم عودة جزء كبير من الطلّاب والأساتذة إلى منازلهم حتى الآن، بفعل الظروف التي خلّفتها الحـ ـرب.
هذا الواقع يضع آلاف الطلّاب أمام مصير أكاديمي غير واضح، خصوصًا مع غياب أيّ رؤية نهائيّة بشأن مواعيد الامتحانات وآليّة إنهاء العام الدراسي الحالي كون احتمال توسّع نطاق القصف لا يزال قائمًا، في وقت يقترب فيه الفصل الثاني من نهايته من دون أيّ مؤشرات حاسمة، أكانت ستحصل الامتحانات حضوريًّا أم عن بُعد أم سيجري تأجيلها.
والجدير ذكره أنّ تداعيات الحـ ـرب لا تزال تلقي بثقلها على الجامعة اللبنانيّة، إذ وبحسب معلومات “المرفأ”، فإنّ نتائج امتحانات الفصل الأول (الفصل الماضي) لم تصدر بعد في بعض الكلّيّات، وتحديدًا في كلّيّة الحقوق، بسبب الظروف الاستثنائيّة التي رافقت المرحلة الماضية، ما يعكس حجم الإرهاق الذي تعيشه عائلة الجامعة الوطنيّة.









