في لقاءٍ مع فعاليّات بيروتيّة جرى في أحد مقاهي منطقة المنارة، وردًّا على أسئلة الحضور، انتقد النائب فؤاد المخزومي بشدّة أداء رئيس الحكومة نوّاف سلام حيال مواجهة حز ب الله، معتبرًا أنّ الأخير لا يصلح لهذا الزمن، وأنّه لو نجح في الوصول إلى السراي لكانت الأمور مختلفة، إذ إنّ سفينة النجاة عنوانها الجرأة والمواجهة.
مخزومي، وبحسب متابعات “المرفأ”، يمارس نقدًا شديدًا لسياسة سلام تجاه الداخل، وتحديدًا تجاه عدم إلزام حكومته الجيش بشنّ عملية عسكريّة على الحزب.
وفي عودة بسيطة إلى الأرشيف، يجد اللبنانيّون مواقف المخزومي الداعمة للحزب والمرحّبة بإنجازاته، لا سيّما عشيّة كلّ ذكرى لعيد المقاومة والتحرير.
خلاصة المتابعة تفيد بوضوح أنّ بوصلة الرجل كانت، ولا تزال، رئاسة الحكومة، وهو لم يستطع إقناع حز ب الله وحلفائه بتسميته حين كانوا هم الأكثرية، كما لم يستطع إقناع الآخرين أيضًا حين نقل هو البارودة من كتف الضاحية إلى كتف معراب!









